الشيخ محمد تقي التستري

158

النجعة في شرح اللمعة

النجاشي : إنّ سليمان روى عن الرّضا عليه السّلام . وكان عليه أن يزيد استحباب اسم حمزة فروى الكافي ( في 9 من الباب المتقدّم ) « أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله قال لرجل : سمّ ابنك بأحبّ الأسماء إليّ حمزة » . ( وتكنيته ) ( 1 ) روى الكافي ( في باب أسمائه وكناه ، 10 من عقيقته في خبره 11 ) « عن معمر بن خثيم : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : ما تكنّى ؟ قال : ما كنّيت بعد ، وما لي من ولد ولا امرأة ولا جارية ، قال : فما يمنعك من ذلك ، قال : قلت : حديث بلغنا عن عليّ عليه السّلام ، قال : وما هو ؟ قلت : بلغنا عن عليّ عليه السّلام قال : من اكتنى وليس له أهل فهو أبو جعفر . فقال أبو جعفر عليه السّلام : شوه ليس هذا من حديث عليّ عليه السّلام إنّا لنكنّي أولادنا في صغرهم مخافة البتر أن يلحق بهم » . ووردت التكنية باسم ابنه ففي كتاب إمامة عليّ بن بابويه روايته ، عن السّكونيّ ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله : « السنّة والبرّ : أن يكنّى الرّجل باسم ابنه « وكذا عن الجعفريّات ، ورواه الكافي في باب البرّ بالوالدين من أصوله . ( ويجوز اللَّقب ) ( 2 ) لم يقل باستحبابه كالكنية لأنّه لم يرد به خبر . ( ويكره الجمع بين كنيته بأبى القاسم وتسميته محمّدا ) ( 3 ) قال الشّارح : « قال الصّادق عليه السّلام : إنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله نهى عن أربع كنى : عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمّدا » . قلت : رواه الكافي ( في 15 من أخبار بابه المتقدّم ) في « وتكنيته » عن السّكوني عنه عليه السّلام ، لكن يمكن حمله على التّقيّة فإنّ الأصل في النهي عن أبي عيسى إنّما هو عمر فروى ابن أبي الحديد أنّ سريّة لعبيد الله بن عمر جاءت إلى عمر تشكو إليه ابنه ، فقالت له : ألا تعذرني من أبي عيسى ، قال : ومن أبو عيسى ، قال : ابنك عبيد الله فدعاه فأخذ يده فعضّها حتّى صاح ، ثمّ ضربه ، وقال : ويلك هل لعيسى أب - الخبر « ، وروى أغاني أبي الفرج مسندا » عن زيد